Middle East Minorities Beg UN Security Council for Protection

image_pdfimage_print

Middle East Minorities Beg UN Security Council for Protection

by THE EDITORS September 4, 2014

New York

In a historic visit to the United Nations Security Council and Secretariat General, the widest coalition of Iraqi Christian and Yazidi and Middle East

Christian NGOs and organizations ever assembled to date appealed to the international community not to allow further ethnic cleansing of minorities

inside Iraq and their uprooting from ancestral lands for resettlement throughout the world. The joint delegation organized by the Middle East

Christian Committee (MECHRIC) and the Yazidi International Human Rights Organization was received on August 22, 2014, at the Secretariat General of the United Nations and at the U.S., Russian, French and UK missions at the Security Council as well as at the Italian mission at the UN, which holds the Presidency of the European Union.

The joint delegation has requested the meetings in implementation of the resolutions of the MECHRIC Conference held at the European Parliament in

November 2013 and the Middle East Christian special sessions at the Coptic Solidarity Conference in Washington, D.C., in June 2014. Both conferences

tasked MECHRIC leaders to reach out to the United Nations and request an internationally protected area for the Christians of Iraq in the Nineveh plain

in northern Iraq. After the barbaric attacks, massacres and ethnic cleansing by the “Islamic State” (Daesh-ISIS) towards the end of June and early July, MECHRIC reached out to the Yazidi community leaders and included them in a joint delegation to the UN.

During the month of July, MECHRIC organized a central demonstration in Washington DC and another rally in August, in coordination with the Yazidis, both in front of the White House, generating a series of demonstration throughout the world against the massacres perpetrated by the “Islamic State” and coordinated with NGOs to organize demonstrations around the world. MECHRIC and Yazidi leaders met with officials at the White House, the State Department, the US Congress and foundations to address the threat of genocide and ethnic cleansing in northern Iraq against Christian and Yazidi minorities. During the same time, MECHRIC officials reached out to the United Nations Secretariat General and the various missions and obtained meetings on August 22nd 2014

See Full Report at Family Security Matters.


Defend the minorities before they vanish, form a new pluralist coalition, defeat ISIS and stay away from authoritarian regimes

image_pdfimage_print
“Defend the minorities before they vanish, form a new pluralist coalition, defeat ISIS and stay away from authoritarian regimes

Mideast Newswire

Beirut- Washington DC    Aug 31st 2014

At the request of the organizers of “Saydet el Jabal” political seminar on the question “of minorities and future of the region,” Dr Walid Phares, advisor to the Yazidi-Iraqi minorities joint delegation to the United Nations, sent a position paper titled “A New Strategy to confront the ethnic cleansing by ISIS and the oppression by authoritarian regimes.” The position paper was distributed to all participants and sent to Lebanon’s media. Phares’ paper blamed the rise of the “Islamic State” on the latter’s ideology and on Iran’s influence in Iraq, which alienated the Sunni moderates. He called for a quick effort to protect the ethnic cleansed minorities mostly the Yazidis and Christians and repatriate them home. Then help establishing an internationally protected zone, until Iraq’s challenges are resolved. Phares argued that the long term solution in Iraq is the rise of a multiethnic society with Sunni, Shia, Kurds, Christians, Yazidis and other groups, all recognized in the constitution. “For now the international community should protect the ones threatened with annihilation, then defeat ISIS and make sure the Iranian regime isn’t going to dominate Iraq.”

Following is the full text of the position paper to seminar of Saydet el Jabal in Lebanon:


 

واشنطن في 31 آب 2014

الى السادة الاصدقاء والقيادات والمشاركين في خلوة سيدة الجبل

أتوجه اليكم بهذه الرسالة كمشاركة فكرية في اعمالكم من اجل بناء استراتيجية جديدة لمواجهة الارهاب الاصولي الذي يمثله داعش، من أجل حماية الاقليات الاثنية والدينية المستضعفة، ولا سيما في العراق، ومن اجل استكمال مسيرة نهضة المجتمعات المدنية في المنطقة بعد تعرض الربيع العربي لسلسلة نكسات.

أيها الاصدقاء

ان الازمة التي تفجرت في العراق وامتدت الى سوريا على أثر استيلاء داعش على مناطق واسعة في العراق وأخرى في سوريا، باتت تمهد لتحركات دولية عامة وأميركية خاصة لمواجهة نتائجها. ونحن في واشنطن نشهد نقاشا متسارعا بين الادارة والكونغرس من أجل حسم موضوع التدخل لمواجهة خطر داعش وفي نفس الوقت محاولة انقاذ الاقليات في العراق من الاضمحلال. ازاء هذه الاوضاع اتقدم بالنقاط التالية:

اولا :  في اسباب صعود وتوسع داعش

مما لا شك فيه ان التأثير الايراني على سياسة حكومة بغداد برئاسة السيد المالكي منذ 2009 وقمعها للمجتمع العربي السنّي في العراق أعطى فرصة لداعش للتمدد وتنظيم انتفاضة عسكرية في العراق. ان انتصار داعش في المناطق السنية من العراق ادى الى تراجع الجيش العراقي الى المناطق الشيعية وتراجع قوات البشمركة الكردية الى عمق مناطقها. ان هذا التراجع أدى الى عمليات قمعية ومجازر بحق الاقليات غير المسّلحة في شمال العراق أكانت مسيحية ام يزيدية.

من هنا، فان مفتاح حل الازمة على الصعيد الاستراتيجي في العراق. يرتكز على القواعد التالية:

أ – عمل سريع لحماية الاقليات المهددة

ب – وضع حد لتقدم داعش

ج – اقامة شراكة مع القوى العربية السّنية والعمل معها على دحر داعش

د – العمل مع القوى المعتدلة في البيئة الشيعية في العراق ومساعدتها لقيادة مجتمعها وبناء تحالف وطني عراقي جديد يضم المعتدلين الشيعة والسنة والاكراد والاقليات.

هذه هي الطريق لعودة عراق متعدد وديموقراطي ولكن لنبدأ بالاولوية على الارض وهي انقاذ الاقليات.

ثانيا” : في انقاذ اقليات العراق

أ – ان ظهيرة مناطق الاقليات المسيحية الاشورية والكلدانية والسريانية واليزيدية في شمال العراق هي منطقة كردستان العراق. ان هذه المنطقة تأوي اكثر من نصف مليون لاجئ من هذه الطوائف. وبالتالي فنحن ندعو الولايات المتحدة والغرب لمساندة حكومة كردستان الاقليمية ومساعدتها على ايواء اللاجئين ومساعدتهم للعودة الى مناطقهم في سهل نينوى وقطاع سنجار عندما تتحرر من داعش.

ب – مصير الاقليات الفوري.

ان الاكثرية الساحقة من قيادات المؤسسات الغير حكومية العراقية المسيحية واليزيدية قد اعلنت في مؤتمرات دولية عقدت في بروكسل تشرين الثاني 2013  وفي واشنطن حزيران 2014 رفضها القاطع والحاسم للهجرة الجماعية وقطع الجذور مع اراضيها التاريخية، اكان في شمال العراق او سوريا او لبنان. هذا خط أحمر لن نقبل بخرقه. المسيحييون واليزيديين وكل الطوائف باقية على أرضها.

ج – العودة الى اراضيها وقراها

لقد ابلغت وفود مشتركة للاقليات المسيحية واليزيدية الامين العام للأمم المتحدة ومجلس الامن الاسبوع الماضي  بان التحرك الاول تجاه هذه الاقليات المهجّرة هو اعادتها الى مناطقها في نينوى وسنجار وبالتالي فقد طالبنا الولايات المتحدة والمجتمع الدولي بأن يتم التركيز على عمليات جوية وبّرية تهدف الى دفع داعش الى خارج هذه المناطق واعادة النصف مليون مهجّر الى بلداتهم وقراهم. هذا هو الهدف الاول والاهم، قبل أي خطة او برنامج او تصّور مستقبلي.

ثالثا” : في حل بعيد المدى لأقليات العراق

بعد استشارة قيادات المؤسسات غير الحكومية الممثلة للأقليات المسيحية واليزيدية حول الاطر المناسبة لتوفير الحماية والحرية لها، وبعد تحليل الاوضاع المحبطة بهذه المناطق توصلنا الى التصور التالي:

أ – الدعوة لنشر قوات حماية دولية على طول حدود مناطق نينوى وسنجار لحماية سكانها حتى يتم تثبيت الامن في طول وعرض العراق.

ب – تنظيم الامن الداخلي لنينوى وسنجار عبر اعادة وتفعيل مراكز الشرطة والامن والدفاع في تلك المناطق مع ما يرضي متطلبات الحماية وتحت القوانين العراقية والقانون الدولي. على ان يتم تنظيم هذه المؤسسات على أساس تطوع ابناء المنطقة للخدمة في المؤسسات القائمة بمساعدة دولية.

تنظيم الامن الداخلي لنينوى وسنجار لا يعني تسليح فوضوي

ج – تطبيق المادة الدستورية المتعلقة باقامة محافظة في نينوى واضافة سنجار لها بحيث تتشكل منطقة دستورية تضم كل اقليات شمال العراق.

د – بعد استتباب الامن، يجرى تنفيذ الاستفتاء الشعبي الذي اقرّ اصلا، ولكن تحت الحماية الدولية من اجل تجسيد التصّور الدستوري لابناء المنطقة.

ه – إن كل هذه الاطر والاجراءات يجري تثبيتها على الصعيد العراقي الوطني بعد انهاء داعش، وتجريد الميليشيات الموالية لايران من سلاحها، لاحقا.

رابعا” :   في مسألة حماية الاقليات في المنطقة

لكل بلد خصوصيات وكل دولة وضعها الخاص. إن حل معضلة الاقليات وخاصة المسيحيين يجب ان ينطلق من تطبيق حقوقها التاريخية وحقوق الانسان والقانون الدولي. ما هو واضح أن الاخطار المحدقة بالاقليات تتجسد من ناحية بالاصولية الجهادية التكفيرية، ومن ناحية أخرى بالمحور الايراني. ومن هنا واذ ندعو لمواجهة المد الجهادي السلفي الارهابي، ندعو ايضا” لمساندة المجتمعات المدنية في انتفاضتها ضد الانظمة القمعية في سوريا وإيران. ان حماية الاقليات تكون في مرحلتين. الاولى في حماية مباشرة لهذه الاقليات اذا تعرضت لاعتداء مادي وذلك عبر المجتمع الدولي وفي اطار السيادة الوطنية لكل بلد، والثانية عبر قيام التعددية الديموقراطية وتعزيز المجتمع المدني في الدول العربية ودول الشرق الاوسط.

إن حماية الاقليات لا تعني الانسلاخ عن الاكثريات. بل تعني تمكين المجتمعات المدنية من حماية ابناؤها في كل الوسائل الممكنة، مرحليا وبشكل دائم.

خامسا” : في العمل المشرقي المشترك

ان الاقليات المشرقية ومنذ بضعة سنوات باشرت في بلاد الاغتراب، بالتنسيق فيما بينها على صعيد العمل الدولي، ومن أهم انجازاتها مؤتمرا عقدته اللجنة المشرقية في البرلمان الاوروبي في 6 تشرين الثاني 2013 ومؤتمرا أخر في الكونغرس الاميركي في 27 حزيران 2014 . وقد شاركت في هذه الجلسات جمعيات وفدراليات من الاشوريين، والكلدان، والسريان، والاقباط، والموارنة، والملكيين، والعرب المسيحيين، والأرثودوكس والبروتستانت.

اما اعلى عمل مشترك قامت به اللجنة المشرقية فكانت اجتماعاتها مع اعضاء مجلس الامن والامانة العامة للامم المتحدة خلال هذا الشهرفي 22 آب 2014 ومطالبتها بأدراج مسألة اقليات العراق المهددة على جدول اعمال المجلس.

الخلاصة

انني اتوجه اليكم بالتحية والتهنئة لتحركاتكم وجهودكم واتمنى ان نلتقي في المستقبل في واشنطن للتداول في هذه المواضيع مما يخدم الحرية والديموقراطية.

الدكتور وليد فارس

 

 


الخوري: الدستور لم ينصّ على نصــاب الثلثيــن

image_pdfimage_print
الخوري: الدستور لم ينصّ على نصــاب الثلثيــن
المعطّلون يضعون الوطن علـــى مشرحة التسويات

المركزية- اعتبر رئيس الاتحاد الماروني العالمي الشيخ سامي الخوري انه في “في ظل الاستهداف المقصود لموقع رئاسة الجمهورية في لبنان من قبل الذين يعطّلون نصاب الجلسات، والتباطؤ في الدعوة إلى جلسات يومية لتحقيق انتخاب الرئيس، بات واضحاً ان الغاية من مصادرة نصاب الثلثين لجلسة انتخاب رئيس للجمهورية، مصادرة الجمهورية برمتها في ظل المستجدات الخطيرة في المنطقة”.وقال في بيان “لقد بات من الضرورة الوطنية والمسؤولية الأخلاقية الإسراع في إنجاز استحقاق الإنتخابات الرئاسية في لبنان لما لموقع الرئاسة في لبنان من ركيزة إستراتيجية لقيام الدولة اللبنانية وهي الجمهورية ذات النظام الديموقراطي في الشرق الأوسط، وانه يجب انتخاب رئيس جديد للبنان في اسرع وقت ممكن وتأمين وصول رئيس قوي استقلالي يعمل بكل قوة على تركيز دعائم الوطن ككيان سياسي مستقل بذاته ووطناً فريداً في قلب منطقة مليئة بالصراعات والنزاعات”.واذ استشهد “بالمادة 49 الخاصة بانتخاب رئيس الجمهورية والتي تحدد صراحة بأن الاقتراع يجري بغالبية الثلثين من مجلس النواب في الدورة الأولى، ويكتفى بالغالبية المطلقة في دورات الاقتراع التي تلي، وهذه الفقرة من هذه المادة لا لبس فيها لجهة جواز الإنتخاب في الدورات التي تلي بالغالبية المطلقة التي تشمل على حدّ سواء مسألتي النصاب القانوني للجلسة وطريقة فوز الرئيس في دورات الانتخاب هذه”، اوضح ان “الدستور لم يشر بأي شكل من الأشكال بوجوب نصاب الثلثين لا صراحة او تلميحاً، وبالتالي فإن عدم الانتخاب خرق فاضح للدستور يقوم به الفريق المعطل”.

واكد الخوري اننا “لن نألو جهداً في الضغط مع الدول الصديقة للبنان ومع اعضاء مجلس الأمن الدولي، للدفع من اجل انتخاب رئيس للبنان لأن بقاء دولة من دون رئيس يقضي على مقومات هذا الكيان كدولة مستقلة وعضو بارز في الأمم المتحدة”.

وختم “كما في كل الأوقات المصيرية التي تمرّ بها الأوطان فإن التاريخ سيسّجل على الطرف المعرقل لجلسات انتخاب الرئيس انه كان الأداة الفعلية في وضع الوطن على مشرحة التسويات الإقليمية والدولية ولكن في النهاية ستسقط مؤامرتهم وسننجح في إنقاذ لبنان من كل المخططات التي تحاك ضدّه ومن اي جهة كانت”.

 

Courtesy of