سـامي الخوري لاحترام ارادة المغتربيــن وتمثيلهم في المؤسسات التنفيذية والتشريعية

image_pdfimage_print

 

سـامي الخوري لاحترام ارادة المغتربيــن
وتمثيلهم في المؤسسات التنفيذية والتشريعية

المركزية- جاء من رئيس الاتحاد الماروني العالمي سامي الخوري البيان التالي:

في ظل الأحداث الجارية في المنطقة، تجري محاولات حثيثة من قبل قوى أصبحت معروفة الأهداف والنيات من أجل القضاء على أصول اللعبة الديمقراطية في لبنان وقطع الطريق أمام الذين يعتقدون بفرض رؤيتهم على الساحة السياسية من خلال منطق الإستئثار والقوة.

إننا من بلدان الإغتراب ومن موقع الإلتزام بالدفاع عن حقوق الشعب اللبناني في الأرض والسيادة منذ ما يزيد عن خمسين عاماً، نعلن صراحة أن المغتربين اللبنانيين في بلدان الإنتشار يطالبون بوجوب مقاربة الاستحقاقات الدستورية ولا سيما على صعيد تشكيل الحكومات أو لجهة العملية الانتحابية المقبلة على قاعدة مرتكزات وطنية يجري فيها تلبية تطلعات اللبنانيين في دول العالم بوجود شخصيات كفؤة ومميزة تدرك قبل غيرها أهمية العمل الوطني لتحقيق مصلحة لبنان العليا دون غيرها من المصالح الفئوية الضيقة.

من هنا نقول يتوجب إحترام إرادة اللبنانيين في بلدان الإغتراب وهم القادرون بما يتمتعون من قدرات وإمكانات من المحافظة على لبنان الكيان ولبنان المؤسسات وبوسعهم بكل ما لديهم من قوة وعزم ضمان أن تكون هذه المؤسسات قادرة على قيادة البلاد إلى شاطئ الآمان.

هكذا فإن الحاجة تبدو اليوم أكثر من أي وقت مضى إلى حسم مسألة إعادة التمثيل الحقيقي والفعلي في كل مؤسسات الدولة التنفيذية والتشريعية على حد سواء، لأنه لم يعد مقبولاً بعد اليوم تجاهل إرادة المغتربين الفعلية وهم القوة الرئيسية التي لا تزال تمد لبنان بالدعم اللازم لكي يبقى وطناً حراّ سيّداً مستقلاً.

إن اللبنانيين في العالم يؤكدون أنه حان الوقت لإنتخاب مجلس نيابي يجسد مشاعرهم وإرادتهم بالحرص على الأمانة، بحيث يتشكل مجلس نيابي يكون قادراً فعلياً على حماية سيادة لبنان كي لا يضيع الوطن في آتون الصراعات الإقليمية.

يهم المنتشرين في العالم إيصال نواب يمثلون خير تمثيل جميع شرائح المجتمع كما أننا نشدّد مرة أخرى على ضمان حق اللبنانيين المنتشرين في كل أنحاء العالم في المشاركة في العملية السياسية في لبنان، لأن لبنان المقيم والمغترب صنوان لا يفترقان.

“إن الإتحاد الماروني العالمي بما يشكل قوة تتواجد في بلدان الإنتشار لن يتوانى للحظة في الدفاع عن قضايا الحرية والديمقراطية والسيادة في وطننا الأم لبنان.

وإننا نحذر من عمليات القضاء على مؤسسات الدولة الدستورية الواحدة تلو الأخرى إنطلاقاً من مخطط خطير يستهدف الكيان اللبناني برمته. ونؤكد أننا في بلدان الإنتشار والإغتراب سنبقى ندافع عن وطننا الأم في كل المواقع والأوقات ولن نتوانى عن ممارسة حقنا عند كل إستحقاق دستوري سياسي أو إنتخابي، ولنا في ذلك كل الحق في الدفاع عن بلدنا ودرء أي مغامرات تقوده من جديد إلى أزمنة الوصاية والتبعية.

 

Source: http://www.almarkazia.net/Politics/Article?ID=92595


Comments are closed