image_pdfimage_print

الخوري: الدستور لم ينصّ على نصــاب الثلثيــن

الخوري: الدستور لم ينصّ على نصــاب الثلثيــن
المعطّلون يضعون الوطن علـــى مشرحة التسويات

المركزية- اعتبر رئيس الاتحاد الماروني العالمي الشيخ سامي الخوري انه في “في ظل الاستهداف المقصود لموقع رئاسة الجمهورية في لبنان من قبل الذين يعطّلون نصاب الجلسات، والتباطؤ في الدعوة إلى جلسات يومية لتحقيق انتخاب الرئيس، بات واضحاً ان الغاية من مصادرة نصاب الثلثين لجلسة انتخاب رئيس للجمهورية، مصادرة الجمهورية برمتها في ظل المستجدات الخطيرة في المنطقة”.وقال في بيان “لقد بات من الضرورة الوطنية والمسؤولية الأخلاقية الإسراع في إنجاز استحقاق الإنتخابات الرئاسية في لبنان لما لموقع الرئاسة في لبنان من ركيزة إستراتيجية لقيام الدولة اللبنانية وهي الجمهورية ذات النظام الديموقراطي في الشرق الأوسط، وانه يجب انتخاب رئيس جديد للبنان في اسرع وقت ممكن وتأمين وصول رئيس قوي استقلالي يعمل بكل قوة على تركيز دعائم الوطن ككيان سياسي مستقل بذاته ووطناً فريداً في قلب منطقة مليئة بالصراعات والنزاعات”.واذ استشهد “بالمادة 49 الخاصة بانتخاب رئيس الجمهورية والتي تحدد صراحة بأن الاقتراع يجري بغالبية الثلثين من مجلس النواب في الدورة الأولى، ويكتفى بالغالبية المطلقة في دورات الاقتراع التي تلي، وهذه الفقرة من هذه المادة لا لبس فيها لجهة جواز الإنتخاب في الدورات التي تلي بالغالبية المطلقة التي تشمل على حدّ سواء مسألتي النصاب القانوني للجلسة وطريقة فوز الرئيس في دورات الانتخاب هذه”، اوضح ان “الدستور لم يشر بأي شكل من الأشكال بوجوب نصاب الثلثين لا صراحة او تلميحاً، وبالتالي فإن عدم الانتخاب خرق فاضح للدستور يقوم به الفريق المعطل”.

واكد الخوري اننا “لن نألو جهداً في الضغط مع الدول الصديقة للبنان ومع اعضاء مجلس الأمن الدولي، للدفع من اجل انتخاب رئيس للبنان لأن بقاء دولة من دون رئيس يقضي على مقومات هذا الكيان كدولة مستقلة وعضو بارز في الأمم المتحدة”.

وختم “كما في كل الأوقات المصيرية التي تمرّ بها الأوطان فإن التاريخ سيسّجل على الطرف المعرقل لجلسات انتخاب الرئيس انه كان الأداة الفعلية في وضع الوطن على مشرحة التسويات الإقليمية والدولية ولكن في النهاية ستسقط مؤامرتهم وسننجح في إنقاذ لبنان من كل المخططات التي تحاك ضدّه ومن اي جهة كانت”.

 

Courtesy of